نسب الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم خاتم الوراث المحمديين

ينحدر نسبه عن أهل بيت رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم، جدته السيدة فاطمة الزهراء وجده لأبيه الحسين سيد الشهداء وجده لأمه الحسن ابنا سيدنا علي بن أبي طالب وصي النبي محمد صل الله علية وسلم.

من جهة أبيه

أبوه هو عبد الله المحجوب بن أحمد بن مصطفى بن إبراهيم بن صالح بن ماضي نسبة إلى عين ماضي بجوار الساقية الحمراء على الحدود بين مراكش والجزائر، بن درويش، بن محمد، بن علي، بن محمد، بن إبراهيم، بن رمضان، بن أحمد، بن عبد الحميد، بن محمد، بن علي، بن حسن، بن زيد، بن حسن، بن علي الطويل، بن محمد، بن إبراهيم، بن محمد، بن عبد الله العوكلاني، بن أبو الحسن موسى الكاظم، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين السبط، ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

من جهة أمه

أمه هي آمنة المهدية، وهي ابنة أحمد العربي الفرجاني السائح، ابن القطب خادم السادة القادرية أحمد القادري، بن علي، بن سليمان، بن مصطفى، بن زين الدين، بن محمد درويش، ابن حسام الدين، ابن ولي الدين، بن زين الدين، بن شرف الدين، بن شمس الدين، بن محمد الهتاكي، بن عبد العزيز، بن عبد القادر الجيلاني بن أبي صالح موسى كنجي دست، بن عبد الله الجيلي، بن يحيى الزاهد، بن محمد، بن داود، بن موسى، بن عبد الله، بن موسى الجون، بن عبد الله المحض، بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، بن علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام والتحيات.

مولد الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم خاتم الوراث المحمديين

ولد يوم الاثنين 27 رجب سنة 1286هـ الموافق 2/11/1869م بمسجد سيدي زغلول برشيد.

تراث الإمام محمد ماضي أبو العزائم خاتم الوراث المحمديين

تذخر المكتبة الإسلامية بمئات الكتب من تراثه في التفسير، والفقه، وعلم الكلام، والتصوف، والفتاوى، والسيرة، والمواجيد.

من مؤلفاته

طلبه للعلم

استأثر أبو العزائم في طفولته بعناية أبيه (عبد الله المحجوب) دون بقية إخوته، لما يلوح عليه من مخايل النبل، ولما ألهمه الله من مكنون العلم. لاحظ أبوه شدة رغبة ولده لطلب العلم، فكلف عالمًا من علماء الأزهر يسمي الشيخ عبد الرحمن عبد الغفار بذلك, فحفظ من الفقه متن أقرب المسالك لمذهب مالك, و حفظ قسم العبادات من الموطأ, و حفظ التوحيد من متن السنوسية, و حفظ الحديث من مختصر البخاري للزبيدي, و حفظ من النحو الأجرومية والألفية

و أثناء صباه، شغف بتلاوة سير القوم وتتبع أخبارهم والتحلي بأحوالهم. وكان له مع والده في كل يوم وقت ثابت يمضيه معه في قراءة باب من كتاب (إحياء علوم الدين) للغزالى. واستمر في تلقي تلك العلوم إلى أن بلغ أربعة عشر عامًا.

حفظ القرآن الكريم بمكتب بلدته – محلة أبو علي مركز دسوق محافظة كفر الشيخ – ولما بلغ السادسة عشرة من عمره، توجه إلى الأزهر الشريف ، فاشتغل في تلقي العلوم، مع المحافظة على ما تألفه نفسه من دوام زيارة أهل البيت وأولياء الله.

ولما بلغ السادسة عشر من عمره، توجه إلى القاهرة للالتحاق بالجامع الأزهر، وأقام بمنزل أخيه أحمد بحي الباطنية خلف الأزهر الشريف، ولم يرق له طريقة الدرس بالأزهر إذ لحظ البون الشاسع عند المقارنة بما كان يتلقاه من قبل.

وكان يصرف بعض وقته في صحبة الشيخ حسنين الحصافي، وتلقي منه الطريقة الشاذلية عام 1302 هجرية

التحاقه بكلية دار العلوم واشتغالة بالتدريس

التحق بكلية دار العلوم، وتخرج في كلية دار العلوم عام 1305هـ الموافق 1888م، وعمره تسعة عشر عامًا. وعمل بالتدريس، حتى صار أستاذا للشريعة الإِسلامية بكلية “غردون” بالخرطوم. • توجه إلى مدينة إدفو بصعيد مصر ليباشر مهام أول وظيفة له كمدرس لمادتي الدين واللغة العربية بمدرسة إدفو الإبتدائية وذلك عام 1306هـ الموافق 1889م. وتم تعيينه كمدرس بمدرسة الإبراهيمية الأولية وذلك عام 1307هـ الموافق 1891م، ثم إلى المدرسة الابتدائية بمدينة المنيا أوائل شهر أكتوبر 1894 م الموافق أواخر شهر ربيع الأول لعام 1311هـ، ودرس بها مدة عامين دراسيين، وكان عمره وقتذاك لا يتجاوز الخامسة والعشرين.

و قد أثنت عليه مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا في نشرتها الدورية لعام1973م وذلك بمناسبة مرور مائة عام علي إنشاء مدرسة المنيا الابتدائية الأميرية (1896-1973م) والتي تسرد فيها أخبار المدرسة منذ إنشائها، فأشارت علي صفحة 22 تحت عنوان:ـ زوار المدرسة من العظماء ما يأتي : “ومن أبرز مدرسيها المرحوم السيد محمد ماضي أبوالعزائم شيخ الطريقة العزمية، كان مدرسًا بها سنه 1310 هـ”.

خاتم-الوراث-المحمديين-الإمام-المجدد-محمد-ماضي-أبو-العزائم-abuelazayem.com-2

دعوة الإمام محمد ماضي أبو العزائم خاتم الوراث المحمديين

اشتغاله بالدعوة والتربية والتعليم

بدأ أبو العزائم في سنة 1311هـ يدعو إلى الله تعالى ويهدي إلى الصراط المستقيم ويلقي دروسه بالمساجد ويملي مواجيده بين تلاميذه ومريديه الذين اجتمعوا حوله للتلقي منه، فأملي عليهم آداب الطريق إلى الله تعالى وأسس السير فيه، وأملي صيغًا فريدة من الصلاة علي رسول الله، وجعل يرشد علي السلوك الموصل إلى رضوان الله ومحبته بالذكر والعبادة وتطهير القلب وتزكية النفوس ومكارم الأخلاق والحب للناس كافة، فهيمنت علومه علي جماهير المسلمين في المنيا وما حولها، وأطلق علي جامعته التربوية الدينية اسم (جماعة آل العزائم) التي وافق توقيت الإعلان عنها ميلاد أكبر أبنائه وهوالسيد أحمد ماضي أبو العزائم حيث ولد يوم الخميس 23 جمادي الآخرة 1312 هـ الموافق 20 ديسمبر 1894م بمدينة المنيا.

جماعة آل العزائم

أسس جماعة آل العزائم سنة 1311هـ الموافق 1893م والطريقة العزمية سنة 1353هـ الموافق 1934م ومقرهما 114 شارع مجلس الشعب بالقاهرة.

مطالبته بعودة الخلافة

بعد أن قررت الجمعية الوطنية بأنقرة في يوم الأحد 26 رجب 1342هـ الموافق 2/3/1924م إلغاء الخلافة الإسلامية، دعا لتأسيس جماعات للخلافة الإسلامية بجميع أنحاء العالم الإسلامي، وانتخب رئيسا لجمعية الخلافة الإسلامية بمصر في يوم الخميس 13 شعبان 1342هـ الموافق 20/3/1924م، وناب عن شعب مصر في حضور مؤتمر الخلافة الإسلامية الذي انعقد في مكة المكرمة سنة 1344هـ 1926م في أشهر الحج.

إقالته من وظيفته

كان يرى أن أهم وظائف الرجل الديني الإرشاد والنصيحة للحاكمين، بل لعامة الناس، والتحذير من الوقوع في حبائل الاستعمار فأقصاه الحاكم العام الإنكليزي من وظيفته في يوم الأحد 19 رمضان سنة 1333هـ الموافق 1/8/1915م.

انتقاله

انتقل إلى الرفيق الأعلى ليلة الاثنين 27 رجب سنة 1356 هـ الموافق 3/10/1937م وروضته بمسجده بشارع مجلس الشعب بالقاهرة.

اترك تعليقاً