الأدعية القرآنية

﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ،مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ،إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ،اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ،صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾. آمـين

﴿الم ،ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ،الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

﴿اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا *غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ *رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾﴿ ثَلاَثاً﴾ 

﴿رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

 ﴿ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ﴿ ثَلاثَاً ﴾

 ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ ﴿ ثَلاَثاً ﴾ 

﴿أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾

﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾﴿ثَلاَثًا﴾ 

﴿ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ *حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾﴿خَمْسًا﴾

 ﴿فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ * رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾ 

﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

 ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ﴿ثَلاَثاً﴾ 

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ، هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ، وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾

﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ،فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ *حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ،وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ، الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ﴾

ٱلْفَتْحُ ٱلأَوَّلُ

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ الْعَلىِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ أَوْصِلْ صِلَةَ الصَّلاَةِ عَلَى قَبْضَةِ أَنْوَارِكَ الذَّاتِيَّةِ، وَمَجْلَى أَسْرَارِكَ الْكَنْزِيَّةِِ، وَسِرِّ تَجَلِّى الْعَوَالِمِ الصِّفَاتِيَّةِ، وَمَصْدَرِ حَقَائِقِ الْمَظَاهِرِ الأَسْمَائِيَّةِ، الْجَامِعِ بَيْنَ أَوَّلِيَّةِ الْحَقِيَّةِ فِي مَقَامِ الأَحَدِيَّةِ، وَبَيْنَ الآخِرِيَّةِ فِي مَقَامِ الوَاحِدِيَّةِ وَبَيْنَهُمَا فِي مَقَامِ الْوَحْدَانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ أَسْبِغْ هَاطِلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى عَيْنِ الْحَقِّ الكَامِلِ فِي مَظْهَرِ الخَلْقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَفْرَفِ الْعَظَمَةِ السُّبُّوحِيَّةِ وَحُجُبِ الْكَمَالاَتِ الْمُطَلْسَمَةِ القُدْسِيَّةِ الْمُنْبَعِثِ مِنْ شَمْسِ صِفَاتِهَا نُورُ الْعَوَالِمٍ الْمُلْكِيَّةِ، وَمِنْ بَدْرِ صُوَرِ جَمَالِهَا آيَاتُ الْهِدَايَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَرْزَخِ الْهُوِيَّةِ وَرَمْزِ الأُلُوهِيَّةِ الظَّاهِرِ بِهِ عَنْهُ فِي مَقَامِ “كَانَ اللَّهُ وَلاَ شَىْءَ مَعَهُ”، وَالْبَاطِنِ فِي مَقَامِ “تَجَلِّي الْحَقَائِقِ الأَسْمَائِيَّةِ” فِي مَقَامِ ﴿وَهُوَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى أَلِفِ الْبِدَايَةِ الْمُشِيرَةِ إِلَى وَحْدَةِ الْكَثْرَةِ وَاسْتِقَامَةِ الْقَيُّومِيَّةِ، الْمُتَنَوِّعَةِ فِي مَظَاهِرِ الْْجَمَالِ الْمُدْهِشِ، وَالْجَلاَلِ الْْمُحَيِّرِ، الْمُتَجَلِّي عَنْ حَقَائِقِ الْقُدُسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ عَجَزَ الْكُلُّ عَنْ إِدْرَاكِ ظِلِّ صُورَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ الْفَنَاءِ فِى مَبادِى مَعَانِي أَنْوَارِهِ الرَّبَّانِيَّةِ، حَتَّى نَثْبُتَ فِى دَائِرَةِ أَتْبَاعِهِ وَنَنْتَظِمَ فِي عِقْدِ مَعِيَّتِهِ، انْتِظَامًا يُشْهِدُنَا جَمَالَهُ فِى كُلِّ مَنْقُولٍ، وَكَمَالَهُ فِى كُلِّ مَعْقُولٍ، حَتَّى لاَ نَشْهَدَ إِلاَّ هُوَ دَالاًّ بِكَ عَلَيْكَ قَائِمًا لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ،﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

ٱلْفَتْحُ ٱلثَّانِي

اللَّهُمَّ أَفِضْ مِنْ مَجَالِي ذَاتِكَ الْقُدْسِيَّةِ، بِحَارَ الصَّلاَةِ الكَمَالِيَّةِ، عَلَى عَيْنِ الْحَقِيقَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، الْمُتَجَلِّيَةِ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ فِي جَمَالاَتِ وَاحِدِيَّتِكَ، وَتَسْلِيمَاتِ الْمَعَانِى الأَكْمَلِيَّةِِ، عَلَى مَظْهَرِ الْحَقَائِقِ الإِحْسَانِيِّةِ،
وَمَصْدَرِ الصُّوَرِ الإِلَـٰهِيَّةِ، وزَيْتِ الزُّجَاجَةِ الْمِثَالِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ، الْمُنَزَّهَةِ فِى حَيْطَتِهَا عَنِ الشَّرْقِيَّةِ وَالْغَرْبِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ مِنْكَ صَلاَةً لا يَعْلَمُ قَدْرَهَا إِلاَّ أَنْتَ عَلَى نُورِ كَنْزِ الْعَمَاءِ الأَزَلِىِّ، وَلَوْنِ التَّجَلِّى الأَوَّلِىِّ، مَنْ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَهُ الْحَقِّىِّ وَلاَ يُحِيطُ بِكَنْهِ مَقَامِهِ الْخَلْقِىِّ إِلاَّ أَنْتَ، وَسَلِّمْ بِكَ عَلَى مَنْ بِهِ عُرِفَ الْحَقُّ وَاهْتَدَىٰ إِلَيْهِ الْخَلْقُ﴾.
﴿اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ بِاسْمِكَ الْجَامِعِ الأَعْظَمِ، ووَصْفِكَ الكَامِلِ الأَكْرَمِ، وَنُورِكَ السَّاطِعِ الأَفْخَمِ، عَلَى جَوْهَرَةِ كَنْزِكَ الْيَتِيمَةِ الَّتِى نُظِمَ لأَِجْلِهَا عِقْدُ مَظَاهِرِكَ الْجَمَالِيَّةِ، وشَمْسِ التَّجَلِّيَّاتِ الَّتِى اسْتَضَاءَ بِهَا بُدُورُ الأَمَانَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، وَسَطَعَتْ عَنْهَا جَمِيعُ الأَنْوَارِ الْمُلْكِيَّةِ وَالْمَلَكُوتِيَّةِ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِ سَلاَمًا صَدَرَ عَنْ حَضَرَاتِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ الْكَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رُوحِ هَيَاكِلِ الْعَوَالِمِ الْمُلْكِيَّةِ، وَأَصْلِ كُلِّ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ، الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْخَلْقِ، وَالْحِصْنِ الْحَصِينِ لِكُلِّ مَوْجُودٍ، وَالرَّحْمَةِ الْعُظْمَىٰ لِجَمِيعِ الْعَالَمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَمَتِّعْنَا بِاتِّبَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحْمِنَا بِحِمَايَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَحِبَّنَا بِمَحَبَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَوْصِلْنَا إِلَيْهِ عَلَى بُرَاقِ سُنَّتِهِ، وَنَجَائِبِ مَحَبَّتِهِ، وَابْعَثْنَا مَحْفُوفِينَ بِأَنْوَارِهِ، مَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ رَأْفَتِهِ وَحَنَانَتِهِ، فَائِزِينَ بِجِوَارِهِ فِى مَقَامٍ يَغْبِطُنَا عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَالْمُقَرَّبُونَ، إِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ وَالْفَضْلِ مُجِيبُ الدُّعَاءِ، ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ عَلَى الدَّوَامِ آمِينَ.

ٱلْفَتْحُ ٱلثَّالِثُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْعَقْلِ الأَوَّلِ الَّذِي أَضَاءَ بِنُورِ أَوَّلِيَّتِهِ عَوَالِمَ الأَرْوَاحِ النُّورَانِيَّةِ، وَاللَّوْنِ الذَّاتِىِّ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِمَحَاسِنِ صِفَاتِهِ جَمِيعُ الآثَارِ الْكَوْنِيَّةِ، وَالْمَظْهَرِ الْحَقِّيِّ الَّذِي أَفَاضَ عَلَى العَوَالِمِ كُلِّهَا أَسْرَارَ التَّجَلِّيَّاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، الْمُتَحَقِّقِ فِي الْمَظْهَرَيْنِ الْحَقِّيِّ وَالْخَلْقِيِّ فِي الآخِرِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَصْدَرِ التَّجَلِّيَّاتِ الْوَاحِدِيَّةِ، وَمُفِيضِ غَيْثِ التَّفَضُّلاَتِ الْجَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الصُّورَةِ الْحَقِّيَّةِ الَّتِي انْتُسِخَتْ مِنْهَا أُمُّ كِتَابِ الْحَضَرَاتِ الْكَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ حَيْطَةِ هُوِيَّةِ الْوَحْدَانِيَّةِ، الَّذِي أَعْجَزَ الْكُلَّ فِي فَهْمِ مَا ظَهَرَ مِنْ صِفَاتِهِ الآدَمِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ شَمْسِ الأَنْوَارِ السَّاطِعَةِ عَنْكَ دِلاَلَةً عَلَيْكَ، وَأُفِقِ الأَسْرَارِ الْوَاصِلِ بِكَ إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سِرِّكَ السَّارِي فِي هَيَاكِلِ الْمَوْجُودَاتِ، وَرَسُولِكَ الْمُؤَيَّدِ مِنْكَ بِالآيَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَعَانِي أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ، صَلاةً نَشْرَبُ مِنْ حَانِ مَعَانِيهَا شَرَابَ مَحَبَّتِهِ، وَنَتَتَوَّجُ مِنْ تَحَقُّقِهَا بِتَاجِ مَعْرِفَتِهِ، حَتَّىٰ نَتَحَلَّىٰ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ، وَنَتَمَلَّىٰ بِمُشَاهَدَةِ حَضْرَتِهِ.
وَسَلامًا عَلَيْهِ تَطْمَئِنُّ بِهِ قُلُوبُنَا وَتَنْشَرِحُ لَهُ صُدُورُنَا، وَتُشْرِقُ بِهِ شُمُوسُ حَقِيقَتِِنَا، وَتُجْلَىٰ عَلَيْنَا مَعَانِي وَحْدَتِنَا لِلْفَنَاءِ بِهِ فِيهِ يَاأَللَّهُ، يَاأَللًّهُ، يَاأَللَّهُ.
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَ ٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

ٱلْفَتْحُ ٱلرَّابِعُ

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَدِينَةِ الْمَجَالِي الذَّاتِيَّةِ، وَحَوْضِ التَّجَلِّيَّاتِ الصِّفَاتِيَّةِ، وَكَوْثَرِ الْفُيُوضَاتِ الأَسْمَائِيَّةِ، الَّذِي سَطَعَتْ مِنْ شَمْسِ حَقِيقَتِهِ جَمِيعُ الأَنْوَارِ الْمُلْكِيَّةِ وَالْمَلَكُوتِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْجَامِعِ لِِحَقِيقَاتِ الْْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ، وَالْمُفِيضِ لِجَمِيعِ إِمْدَادَاتِهَا الرُّوحَانِيَّةِ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحِيطِ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، الْمُتَفَرِّعِ مِنْ بِحَارِ مَعَارِفِهِ أَنْهَارُ الْهِدَايَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَيْتِ اللَّهِ الْمَعْمُورِ بِاللَّهِ، وَنُورِ اللَّهِ الدَّالِّ عَلَى اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْمَظْهَرِ الأَكْمَلِ الَّذِى أَشْرَقَتْ مِنْهُ بُدُورُ الشَّرَائِعِ الأَوَّلِيَّةِ، فَأَضَاءَتْ فِى أُفُقِهِ بِهِ حَتَّى بَزَغَتْ شَمْسُ ذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، خَاتِمَةً لِبُدُورِهَا الأَوَّلِيَّةِ، فَانْمَحَتْ تِلْكَ الْبُدُورُ مِنْ شِدَّةِ تِلْكَ الأَنْوَارِ القُدُسِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الأَصْلِ الَّذِي تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ الأُصُولِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلاَةً تُدْخِلُنَا بِهَا مَدِينَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ حَوْضِهِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا ظَاهِرَنَا وَباطِنَنَا حَتَّى يُنَاوِلَنَا بِيَمِينِهِ الشَّرِيفَةِ رَاحَ الإِحْسَانِ مِنْ كَوْثَرِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا نُجُومًا فِى أُفُقِهِ وَكَوَاكِبَ فِي مَنَازِلِهِ، حَتَّىٰ نَكُونَ مُشْرِقِينَ بِأَنْوَارِ فَضْلِهِ مُضِيئِينَ بِضِيَاءِ اتِّبَاعِهِ، ظَاهِرِينَ بِإِحْيَاءِ سُنَّتِهِ، مُؤَيَّدِينَ بِأَسْرَارِ مَعِيَّتِهِ، مَنْصُورِينَ بِنَصْرِهِ، نَاصِرِينَ الْحَقَّ بِالْْحَقِّ حَتَّى نَرْقَى إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِهِ عَلَى بُرَاقِ أَفْضَالِهِ، وَنَنْتَظِمَ فِى عِقِدِ الْمَحْبُوبِينَ لِجَنَابِهِ، الْمَطْلُوبِينَ لِرِحَابِهِ، بَعْدَ التَّحَقُّقِ بِرَفِيعِ جَلاَلِهِ وَعَظِيمِ كَمَالِهِ، وَالْوُقُوفِ بِالأَدَبِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَسْرَارِهِ الإِنْسَانِيَّةِ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ، غَيْثَ فَضْلِهِ الْمِدْرَارِ، وَهَاطِلِ جُودِهِ مِنَ النِّعَمِ الظَاهِرَةِ وَالأَسْرَارِ، حَتَّى نَتَمَتَّعَ ظَاهِراً وَبَاطِناً بِعَطَايَاهُ الإِلَهِيَّةِ، وَأَيَادِيهِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَمَشَايِخُنَا وَأَهْلُنَا وَإِخْوَانُنَا وَجَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ.
﴿لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَِّمَ.

حِزْبُ ٱلْحِصْنِ ٱلْحَصِينِ

﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾
﴿يَا جَبَّارُ . يَاقَهَّارُ . يَامُنْتَقِمُ . يَاشَدِيدَ الْبَطْشِ . يَاحَيُّ . يَاقَيُّومُ. يَاعَلِيُّ . يَاعَظِيمُ﴾
﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى ٰ،قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾
﴿ اللّهُ أَكْبَرُ﴾ ﴿خَمْسًا﴾
﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ﴾ ﴿خَمْسًا﴾
يَاسَلاَمُ. يَاحَافِظَ. يَاقَرِيبُ. يَامُجِيبُ. يَارَءوُفُ. يَاحَفِيظُ، احْفَظْنَا مِنْ أَهْلِ الشَّرِّ كُلِّهِمْ وَمِنْ شَرِّهِمْ وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأَسْمَاعِهِمْ
وَاجْعَلْهُمْ خَاضِعِينَ لَنَا يَاعَزِيزُ ﴿ثَلاَثًا﴾
﴿ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ،فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

ٱسْتِغَاثَةُ ٱلتَّوَجُّهِ ٱلرُّوحَانِىِّ

إِلَـٰهِي بِمَجْلَى الذَّاتِ سِرِّ الْحَقِيقَةِ
وَغَيْبِ التَّجَلِّي مِنْ كُنُوزِ الْهُوِيَّةِ
وَبِالنُّورِ نُورِ الْقُدْسِ فِي غَيْبِ طَلْسَمٍ
وَبِالسِّرِّ سِرِّ الْعِلْمِ مَعْنَى الإِرَادَةِ
وَبِالْكَنْزِ إِجْمَالاً وَبِالْوَصْفِ عِنْدَمَا
تَجَلَّى بِأَسْمَاءِ الْكَمَالِ الْعَلِيَّةِ
وَبِالْفَضْلِ وَالْحُسْنَى وَعَفْوِكَ وَالرِّضَا
وَآيَاتِكَ الْعَلْيَا بِأَنْبَاءِ حِكْمَةِ
وَبِالآيِ آيَاتِ الْكِتَابِ الَّتِي سَمَتْ
بِهَا ظَهَرَتْ أَنْوَارُ كُلِّ هِدَايَةِ
بِقُرْآنِ ذَاتٍ قُدِّسَتْ وَتَنَزَّهَتْ
وَفُرْقَانِ حَقِّ العَيْنِ بَحْرِ الْحَنَانَةِ
بِسِرٍّ بَدَا فِي ظَاهِرٍ بِنَزَاهَةٍ
وَغَيْبٍ خَفَى مِنْ حَضْرَةِ الْوَاحِدِيَّةِ
بِسَبْحَاتِ ذَاتٍ قُدِّسَتْ وَتَعَظَّمَتْ
وَوَصْفِ كَمَالٍ فِي كُنُوزٍ خَفِيَّةِ
وَنُورٍ سَرَى لاَحَتْ بِهِ الشَّمْسُ جَهْرَةً
وَسِرٍّ خَفَى عَنْ كُلِّ عَيْنٍ عَمِيَّةِ
إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي بِالتَّجَلِّي وَسِرِّهِ
وَزِينَتِكَ الْعَلْيَا وَسِرِّ النَّزَاهَةِ
إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي بِالْحَنَانَةِ وَالصَّفَا
وَبِالآيَةِ الْكُبْرَىٰ وَشَمْسِ الْحَقِيقَةِ
تَوَجَّهْتُ يَاذَا الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالعَطَا
وَفَضْلُكَ مَأْمُولِي فَجُدْ لِي بِنَظْرَةِ
رَفَعْتُ أَكُفِّىَ يَاإِِلَـٰهِي وَإِنَّنِي
عُبَيْدٌ ذَلِيلٌ جِئْتُ أَرْجُوكَ نُصْرَتِي
إِلَـٰهِي فَفَرِّحْنِي بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ
وَزِدْنِي يَقِيناً وَامْحُ عَنِّي غَوَايَتِى
إِلَـٰهِي فَصَافِنِي وَصَفِّ سَرِيرَتِي
مِنَ الْغَيْرِ وَامْنَحْنِي كَمَالَ الْوِرَاثَةِ
إِلَـٰهِي أَفِضْ لِىَ بَحْرَ حُسْنِكَ وَاهْدِنِي
إِلَيْكَ وَقَرِّبْنِي بِمَحْضِ الْحَنَانَةِ
إِلَـٰهِي وَأَيِّدْنِي بِشَرْعِكَ ظَاهِرًا
لأشْهَدَ نُورَ الْوَجْهِ فِي كُلِّ وِجْهَةِ
إِلَـٰهِي بِكَ اشْغَلْنِي عَنِ الْغَيْرِ أَفْنِنِي
إِلَـٰهِي وَحَصِّنِّي بِحِصْنِ الشَّرِيعَةِ
إِلَـٰهِي وَأَسْعِدْنِي بِحُبِّكَ وَالرِّضَا
إِلَـٰهِي وَأَشْهِدْنِي جَمَالَ الْحَظِيرَةِ
وَفِي بَحْرِ حُسْنِكَ يَاإِلَـٰهِي فَزُجَّ بِي
لأَشْهَدَ هَٰذَا الْوَجْهَ فِي كُلِّ حَضْرَةِ
وَلاَ تَشْغَلَنْ قَلْبِي بِغَيْرِكَ سَيِّدِي
وِلَى فَأَفِضْ بَحْرَ الْعُلُومِ الْحَقِيقَةِ
إِلَـٰهِي وَنَوِّرْ ظَاهِرِي بَلْ َبَاطِنِي
إِلَـٰهِي وَجَمِّلْنِي بِحُلَلِ الْمَحَبَّةِ
إِلَـٰهِي وَأَغْنِ الْعَبْدَ بِالْفَضْلِ وَالرِّضَا
إِلَـٰهِي وَمَتِّعْ نَاظِرِي بِالشَّهَادَةِ
إِلَـٰهِي وَنَاوِلْنِي شَرَابًا مُقَدَّسًا
بِهِ أَكُ مَلْحُوظًا بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ
وَعَيْنَيَّ فَاحْفَظْ بَلْ وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَقَلْبِي فَطَهِّرْهُ بِنُورِ النُّبُوَّةِ
إِلَـٰهِي مِنَ الأَمْرَاضِ وَالفَقْرِ فَاحْمِنِي
وَمِنْ شَرِّ أَهْلِ الشَّرِّ فَاحْفَظْ طَرِيقَتِي
إِلَـٰهِي عَلَى نُورِ الْحَظِيرَةِ دُلَّنِي
وَمِنْ بَابِكَ الْمَأْمُونِ فَاجْعَلْ هِدَايَتِي
إِلَـٰهِي وَجَرِّدْنِي مِنَ الْحَظِّ وَالْهَوَىٰ
إِلَـٰهِي وَوَفِّقْنِي لإِخْلاَصِ تَوْبَتِي
إِلَـٰهِي أَزِلْ ظُلْمِي وَجَهْلِي وَغَفْلتِي
وَيَسِّرْ بِفَضْلِكَ وَالْمَحَاسِنِ أَوْبَتي
إِلَـٰهِي أَذِقْنِي لَذَّةَ الأُنْسِ وَالصَّفَا
إِلَـٰهِي وَنَعِّمْنِي بِحَقِّ الْمَعِيَّةِ
إِلَـٰهِي تَوَلَّنِي وَبِالْفَضْلِ وَالِنِي
إِلَـٰهِي وَجَمِّلْ بِالْحَنَانَةِ حَالَتِي
وَسِرْ بِي عَلَى نَهْجِ الشَّرِيعَةِ سَالِكًا
مَسَالِكَ أَهْلِ الْقُرْبِ بَلْ وَالصَّدَاقَةِ
وَبِالشَّرْعِ فَاحْفَظْنِي مِنَ الْمَيْلِ وَاسْقِنِي
شَرَابًا طَهُورًا مِنْ بِحَارِ الْوِرَاثَةِ
إِلَـٰهِي وَعَلِّمْنِي عُلُومًا تَقَدَّسَتْ
بِفَضْلِكَ تُولِيهَا لأَهْلِ الْمَحَبَّةِ
إِلَـٰهِي لِىَ افْتَحْ كَنْزَ فَضْلٍ وَرَحْمَةٍ
لأَدْخُلَ فِي رَوْضِ الصَّفَا وَالْبِشَارَةِ
إِلَـٰهِي وَعَامِلْنِي بِإِحْسَانِ مُحْسِنٍ
إِلَـٰهِي بِكَ ارْفَعْنِي لأَعْلَى مَكَانَةِ
بِقَبْضَةِ نُورِ الذَّاتِ بَابِ وُصُولِنَا
وَغَيْبِ التَّجَلِّي مِنْ كُنُوزِ الْحَظِيرَةِ
وَشَمْسٍ أَضَاءَتْ بِالْجَمَالِ وَأَشْرَقَتْ
وَعَيْنِ كَمَالاَتِ الْمَجَالِى الْعَلِيَّةِ
إِلَـٰهِي بِهِ قَدْ جِئْتُ أَرْجُوكَ ضَارِعاً
بِهِ رَبِّ مَتِّعْنِي بِرِضْوَانِ جَنَّةِ
وَجُدْ لِي وِإِخْوَانِي وَأَهْلِي بِنَظْرَةٍ
وَأَدْخِلْنَا يَاأللَّهُ دَارَ الْكَرَامَةِ
وَوَسِّعْ لَنَا أَرْزَاقَنَا وَاهْدِنَا إِلَى
حَظِيرَتِكَ الْعَلْيَا وَنُورِ الْجَلاَلَةِ
إِلَـٰهِي عَلَى الْمُخْتَارِ صَلِّ مُسَلِّمًا
عَلَيْهِ وَآلٍ بَلْ وَكُلِّ الصَّحَابَةِ(ثَلاَثًا)
آمين

﴿اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا بِأَنْ نَدْعُوَ لِمَنْ أَسْدَيْتَ لَنَا نِعْمَةً عَلَى يَدْيِهِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تُجَازِىَ أَسْتَاذَنَا أَبَا الْعَزَائِمِ عَنَّا مِنْ خَيْرِ ذَاتِكَ، خَيْرَ مَا جَازَيْتَ بِهِ نَبِيًّا رَحِيمًا شَفُوقًا بِأُمَّتِهِ فِى الدِّيِنِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ وَتَمْنَحَنَا وَإِخْوَانَنَا أَيْنَ كَانُوا وَكَيْفَ كَانُوا الْعَمَلَ بِالسُّنَّةِ وَالتَّوْفِيقَ وَالْحِفْظَ مِنْ مَعَاصِيكَ سُبْحَانَكَ وَمِنَ الشَّرِّ وَالأَشْرَارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً يَامُجِيبَ الدُّعَاءِ﴾
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَ

﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ،مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ،إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ،اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ،صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾. آمـين

﴿الم ،ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ،الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

﴿اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا *غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ *رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾﴿ ثَلاَثاً﴾

﴿رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ﴿ ثَلاثَاً ﴾

﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ ﴿ ثَلاَثاً ﴾

﴿أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾

﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ *حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾﴿خَمْسًا﴾

﴿فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ * رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ﴿ثَلاَثاً﴾

﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ، هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ، وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾

﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ،فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ *حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ،وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ، الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ﴾

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ الْعَلىِّ الْعَظِيمِ.
اللَّهُمَّ أَوْصِلْ صِلَةَ الصَّلاَةِ عَلَى قَبْضَةِ أَنْوَارِكَ الذَّاتِيَّةِ، وَمَجْلَى أَسْرَارِكَ الْكَنْزِيَّةِِ، وَسِرِّ تَجَلِّى الْعَوَالِمِ الصِّفَاتِيَّةِ، وَمَصْدَرِ حَقَائِقِ الْمَظَاهِرِ الأَسْمَائِيَّةِ، الْجَامِعِ بَيْنَ أَوَّلِيَّةِ الْحَقِيَّةِ فِي مَقَامِ الأَحَدِيَّةِ، وَبَيْنَ الآخِرِيَّةِ فِي مَقَامِ الوَاحِدِيَّةِ وَبَيْنَهُمَا فِي مَقَامِ الْوَحْدَانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ أَسْبِغْ هَاطِلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى عَيْنِ الْحَقِّ الكَامِلِ فِي مَظْهَرِ الخَلْقِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَفْرَفِ الْعَظَمَةِ السُّبُّوحِيَّةِ وَحُجُبِ الْكَمَالاَتِ الْمُطَلْسَمَةِ القُدْسِيَّةِ الْمُنْبَعِثِ مِنْ شَمْسِ صِفَاتِهَا نُورُ الْعَوَالِمٍ الْمُلْكِيَّةِ، وَمِنْ بَدْرِ صُوَرِ جَمَالِهَا آيَاتُ الْهِدَايَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَرْزَخِ الْهُوِيَّةِ وَرَمْزِ الأُلُوهِيَّةِ الظَّاهِرِ بِهِ عَنْهُ فِي مَقَامِ “كَانَ اللَّهُ وَلاَ شَىْءَ مَعَهُ”، وَالْبَاطِنِ فِي مَقَامِ “تَجَلِّي الْحَقَائِقِ الأَسْمَائِيَّةِ” فِي مَقَامِ ﴿وَهُوَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى أَلِفِ الْبِدَايَةِ الْمُشِيرَةِ إِلَى وَحْدَةِ الْكَثْرَةِ وَاسْتِقَامَةِ الْقَيُّومِيَّةِ، الْمُتَنَوِّعَةِ فِي مَظَاهِرِ الْْجَمَالِ الْمُدْهِشِ، وَالْجَلاَلِ الْْمُحَيِّرِ، الْمُتَجَلِّي عَنْ حَقَائِقِ الْقُدُسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ عَجَزَ الْكُلُّ عَنْ إِدْرَاكِ ظِلِّ صُورَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَذِقْنَا حَلاَوَةَ الْفَنَاءِ فِى مَبادِى مَعَانِي أَنْوَارِهِ الرَّبَّانِيَّةِ، حَتَّى نَثْبُتَ فِى دَائِرَةِ أَتْبَاعِهِ وَنَنْتَظِمَ فِي عِقْدِ مَعِيَّتِهِ، انْتِظَامًا يُشْهِدُنَا جَمَالَهُ فِى كُلِّ مَنْقُولٍ، وَكَمَالَهُ فِى كُلِّ مَعْقُولٍ، حَتَّى لاَ نَشْهَدَ إِلاَّ هُوَ دَالاًّ بِكَ عَلَيْكَ قَائِمًا لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ،﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ أَفِضْ مِنْ مَجَالِي ذَاتِكَ الْقُدْسِيَّةِ، بِحَارَ الصَّلاَةِ الكَمَالِيَّةِ، عَلَى عَيْنِ الْحَقِيقَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، الْمُتَجَلِّيَةِ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ فِي جَمَالاَتِ وَاحِدِيَّتِكَ، وَتَسْلِيمَاتِ الْمَعَانِى الأَكْمَلِيَّةِِ، عَلَى مَظْهَرِ الْحَقَائِقِ الإِحْسَانِيِّةِ،
وَمَصْدَرِ الصُّوَرِ الإِلَـٰهِيَّةِ، وزَيْتِ الزُّجَاجَةِ الْمِثَالِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ، الْمُنَزَّهَةِ فِى حَيْطَتِهَا عَنِ الشَّرْقِيَّةِ وَالْغَرْبِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ مِنْكَ صَلاَةً لا يَعْلَمُ قَدْرَهَا إِلاَّ أَنْتَ عَلَى نُورِ كَنْزِ الْعَمَاءِ الأَزَلِىِّ، وَلَوْنِ التَّجَلِّى الأَوَّلِىِّ، مَنْ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَهُ الْحَقِّىِّ وَلاَ يُحِيطُ بِكَنْهِ مَقَامِهِ الْخَلْقِىِّ إِلاَّ أَنْتَ، وَسَلِّمْ بِكَ عَلَى مَنْ بِهِ عُرِفَ الْحَقُّ وَاهْتَدَىٰ إِلَيْهِ الْخَلْقُ﴾.
﴿اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ بِاسْمِكَ الْجَامِعِ الأَعْظَمِ، ووَصْفِكَ الكَامِلِ الأَكْرَمِ، وَنُورِكَ السَّاطِعِ الأَفْخَمِ، عَلَى جَوْهَرَةِ كَنْزِكَ الْيَتِيمَةِ الَّتِى نُظِمَ لأَِجْلِهَا عِقْدُ مَظَاهِرِكَ الْجَمَالِيَّةِ، وشَمْسِ التَّجَلِّيَّاتِ الَّتِى اسْتَضَاءَ بِهَا بُدُورُ الأَمَانَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، وَسَطَعَتْ عَنْهَا جَمِيعُ الأَنْوَارِ الْمُلْكِيَّةِ وَالْمَلَكُوتِيَّةِ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِ سَلاَمًا صَدَرَ عَنْ حَضَرَاتِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ الْكَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رُوحِ هَيَاكِلِ الْعَوَالِمِ الْمُلْكِيَّةِ، وَأَصْلِ كُلِّ الْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ، الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْخَلْقِ، وَالْحِصْنِ الْحَصِينِ لِكُلِّ مَوْجُودٍ، وَالرَّحْمَةِ الْعُظْمَىٰ لِجَمِيعِ الْعَالَمِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَمَتِّعْنَا بِاتِّبَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحْمِنَا بِحِمَايَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَحِبَّنَا بِمَحَبَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَوْصِلْنَا إِلَيْهِ عَلَى بُرَاقِ سُنَّتِهِ، وَنَجَائِبِ مَحَبَّتِهِ، وَابْعَثْنَا مَحْفُوفِينَ بِأَنْوَارِهِ، مَلْحُوظِينَ بِعَيْنِ رَأْفَتِهِ وَحَنَانَتِهِ، فَائِزِينَ بِجِوَارِهِ فِى مَقَامٍ يَغْبِطُنَا عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَالْمُقَرَّبُونَ، إِنَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ وَالْفَضْلِ مُجِيبُ الدُّعَاءِ، ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ عَلَى الدَّوَامِ آمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْعَقْلِ الأَوَّلِ الَّذِي أَضَاءَ بِنُورِ أَوَّلِيَّتِهِ عَوَالِمَ الأَرْوَاحِ النُّورَانِيَّةِ، وَاللَّوْنِ الذَّاتِىِّ الَّذِي تَزَيَّنَتْ بِمَحَاسِنِ صِفَاتِهِ جَمِيعُ الآثَارِ الْكَوْنِيَّةِ، وَالْمَظْهَرِ الْحَقِّيِّ الَّذِي أَفَاضَ عَلَى العَوَالِمِ كُلِّهَا أَسْرَارَ التَّجَلِّيَّاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، الْمُتَحَقِّقِ فِي الْمَظْهَرَيْنِ الْحَقِّيِّ وَالْخَلْقِيِّ فِي الآخِرِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَصْدَرِ التَّجَلِّيَّاتِ الْوَاحِدِيَّةِ، وَمُفِيضِ غَيْثِ التَّفَضُّلاَتِ الْجَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الصُّورَةِ الْحَقِّيَّةِ الَّتِي انْتُسِخَتْ مِنْهَا أُمُّ كِتَابِ الْحَضَرَاتِ الْكَمَالِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ حَيْطَةِ هُوِيَّةِ الْوَحْدَانِيَّةِ، الَّذِي أَعْجَزَ الْكُلَّ فِي فَهْمِ مَا ظَهَرَ مِنْ صِفَاتِهِ الآدَمِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ شَمْسِ الأَنْوَارِ السَّاطِعَةِ عَنْكَ دِلاَلَةً عَلَيْكَ، وَأُفِقِ الأَسْرَارِ الْوَاصِلِ بِكَ إِلَيْكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ سِرِّكَ السَّارِي فِي هَيَاكِلِ الْمَوْجُودَاتِ، وَرَسُولِكَ الْمُؤَيَّدِ مِنْكَ بِالآيَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَعَانِي أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ، صَلاةً نَشْرَبُ مِنْ حَانِ مَعَانِيهَا شَرَابَ مَحَبَّتِهِ، وَنَتَتَوَّجُ مِنْ تَحَقُّقِهَا بِتَاجِ مَعْرِفَتِهِ، حَتَّىٰ نَتَحَلَّىٰ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ، وَنَتَمَلَّىٰ بِمُشَاهَدَةِ حَضْرَتِهِ.
وَسَلامًا عَلَيْهِ تَطْمَئِنُّ بِهِ قُلُوبُنَا وَتَنْشَرِحُ لَهُ صُدُورُنَا، وَتُشْرِقُ بِهِ شُمُوسُ حَقِيقَتِِنَا، وَتُجْلَىٰ عَلَيْنَا مَعَانِي وَحْدَتِنَا لِلْفَنَاءِ بِهِ فِيهِ يَاأَللَّهُ، يَاأَللًّهُ، يَاأَللَّهُ.
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَ ٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَدِينَةِ الْمَجَالِي الذَّاتِيَّةِ، وَحَوْضِ التَّجَلِّيَّاتِ الصِّفَاتِيَّةِ، وَكَوْثَرِ الْفُيُوضَاتِ الأَسْمَائِيَّةِ، الَّذِي سَطَعَتْ مِنْ شَمْسِ حَقِيقَتِهِ جَمِيعُ الأَنْوَارِ الْمُلْكِيَّةِ وَالْمَلَكُوتِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْجَامِعِ لِِحَقِيقَاتِ الْْعَوَالِمِ الْعُلْوِيَّةِ، وَالْمُفِيضِ لِجَمِيعِ إِمْدَادَاتِهَا الرُّوحَانِيَّةِ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحِيطِ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ، الْمُتَفَرِّعِ مِنْ بِحَارِ مَعَارِفِهِ أَنْهَارُ الْهِدَايَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَيْتِ اللَّهِ الْمَعْمُورِ بِاللَّهِ، وَنُورِ اللَّهِ الدَّالِّ عَلَى اللَّهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الْمَظْهَرِ الأَكْمَلِ الَّذِى أَشْرَقَتْ مِنْهُ بُدُورُ الشَّرَائِعِ الأَوَّلِيَّةِ، فَأَضَاءَتْ فِى أُفُقِهِ بِهِ حَتَّى بَزَغَتْ شَمْسُ ذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، خَاتِمَةً لِبُدُورِهَا الأَوَّلِيَّةِ، فَانْمَحَتْ تِلْكَ الْبُدُورُ مِنْ شِدَّةِ تِلْكَ الأَنْوَارِ القُدُسِيَّةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى الأَصْلِ الَّذِي تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ الأُصُولِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلاَةً تُدْخِلُنَا بِهَا مَدِينَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ حَوْضِهِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا ظَاهِرَنَا وَباطِنَنَا حَتَّى يُنَاوِلَنَا بِيَمِينِهِ الشَّرِيفَةِ رَاحَ الإِحْسَانِ مِنْ كَوْثَرِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا نُجُومًا فِى أُفُقِهِ وَكَوَاكِبَ فِي مَنَازِلِهِ، حَتَّىٰ نَكُونَ مُشْرِقِينَ بِأَنْوَارِ فَضْلِهِ مُضِيئِينَ بِضِيَاءِ اتِّبَاعِهِ، ظَاهِرِينَ بِإِحْيَاءِ سُنَّتِهِ، مُؤَيَّدِينَ بِأَسْرَارِ مَعِيَّتِهِ، مَنْصُورِينَ بِنَصْرِهِ، نَاصِرِينَ الْحَقَّ بِالْْحَقِّ حَتَّى نَرْقَى إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِهِ عَلَى بُرَاقِ أَفْضَالِهِ، وَنَنْتَظِمَ فِى عِقِدِ الْمَحْبُوبِينَ لِجَنَابِهِ، الْمَطْلُوبِينَ لِرِحَابِهِ، بَعْدَ التَّحَقُّقِ بِرَفِيعِ جَلاَلِهِ وَعَظِيمِ كَمَالِهِ، وَالْوُقُوفِ بِالأَدَبِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَسْرَارِهِ الإِنْسَانِيَّةِ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ، غَيْثَ فَضْلِهِ الْمِدْرَارِ، وَهَاطِلِ جُودِهِ مِنَ النِّعَمِ الظَاهِرَةِ وَالأَسْرَارِ، حَتَّى نَتَمَتَّعَ ظَاهِراً وَبَاطِناً بِعَطَايَاهُ الإِلَهِيَّةِ، وَأَيَادِيهِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَمَشَايِخُنَا وَأَهْلُنَا وَإِخْوَانُنَا وَجَمِيعُ الْمُسْلِمِينَ يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ.
﴿لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَِّمَ.

﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾
﴿يَا جَبَّارُ . يَاقَهَّارُ . يَامُنْتَقِمُ . يَاشَدِيدَ الْبَطْشِ . يَاحَيُّ . يَاقَيُّومُ. يَاعَلِيُّ . يَاعَظِيمُ﴾
﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى ٰ،قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾
﴿ اللّهُ أَكْبَرُ﴾ ﴿خَمْسًا﴾
﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ﴾ ﴿خَمْسًا﴾
يَاسَلاَمُ. يَاحَافِظَ. يَاقَرِيبُ. يَامُجِيبُ. يَارَءوُفُ. يَاحَفِيظُ، احْفَظْنَا مِنْ أَهْلِ الشَّرِّ كُلِّهِمْ وَمِنْ شَرِّهِمْ وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأَسْمَاعِهِمْ
وَاجْعَلْهُمْ خَاضِعِينَ لَنَا يَاعَزِيزُ ﴿ثَلاَثًا﴾
﴿ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ،فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

إِلَـٰهِي بِمَجْلَى الذَّاتِ سِرِّ الْحَقِيقَةِ
وَغَيْبِ التَّجَلِّي مِنْ كُنُوزِ الْهُوِيَّةِ
وَبِالنُّورِ نُورِ الْقُدْسِ فِي غَيْبِ طَلْسَمٍ
وَبِالسِّرِّ سِرِّ الْعِلْمِ مَعْنَى الإِرَادَةِ
وَبِالْكَنْزِ إِجْمَالاً وَبِالْوَصْفِ عِنْدَمَا
تَجَلَّى بِأَسْمَاءِ الْكَمَالِ الْعَلِيَّةِ
وَبِالْفَضْلِ وَالْحُسْنَى وَعَفْوِكَ وَالرِّضَا
وَآيَاتِكَ الْعَلْيَا بِأَنْبَاءِ حِكْمَةِ
وَبِالآيِ آيَاتِ الْكِتَابِ الَّتِي سَمَتْ
بِهَا ظَهَرَتْ أَنْوَارُ كُلِّ هِدَايَةِ
بِقُرْآنِ ذَاتٍ قُدِّسَتْ وَتَنَزَّهَتْ
وَفُرْقَانِ حَقِّ العَيْنِ بَحْرِ الْحَنَانَةِ
بِسِرٍّ بَدَا فِي ظَاهِرٍ بِنَزَاهَةٍ
وَغَيْبٍ خَفَى مِنْ حَضْرَةِ الْوَاحِدِيَّةِ
بِسَبْحَاتِ ذَاتٍ قُدِّسَتْ وَتَعَظَّمَتْ
وَوَصْفِ كَمَالٍ فِي كُنُوزٍ خَفِيَّةِ
وَنُورٍ سَرَى لاَحَتْ بِهِ الشَّمْسُ جَهْرَةً
وَسِرٍّ خَفَى عَنْ كُلِّ عَيْنٍ عَمِيَّةِ
إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي بِالتَّجَلِّي وَسِرِّهِ
وَزِينَتِكَ الْعَلْيَا وَسِرِّ النَّزَاهَةِ
إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي بِالْحَنَانَةِ وَالصَّفَا
وَبِالآيَةِ الْكُبْرَىٰ وَشَمْسِ الْحَقِيقَةِ
تَوَجَّهْتُ يَاذَا الْفَضْلِ وَالْجُودِ وَالعَطَا
وَفَضْلُكَ مَأْمُولِي فَجُدْ لِي بِنَظْرَةِ
رَفَعْتُ أَكُفِّىَ يَاإِِلَـٰهِي وَإِنَّنِي
عُبَيْدٌ ذَلِيلٌ جِئْتُ أَرْجُوكَ نُصْرَتِي
إِلَـٰهِي فَفَرِّحْنِي بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ
وَزِدْنِي يَقِيناً وَامْحُ عَنِّي غَوَايَتِى
إِلَـٰهِي فَصَافِنِي وَصَفِّ سَرِيرَتِي
مِنَ الْغَيْرِ وَامْنَحْنِي كَمَالَ الْوِرَاثَةِ
إِلَـٰهِي أَفِضْ لِىَ بَحْرَ حُسْنِكَ وَاهْدِنِي
إِلَيْكَ وَقَرِّبْنِي بِمَحْضِ الْحَنَانَةِ
إِلَـٰهِي وَأَيِّدْنِي بِشَرْعِكَ ظَاهِرًا
لأشْهَدَ نُورَ الْوَجْهِ فِي كُلِّ وِجْهَةِ
إِلَـٰهِي بِكَ اشْغَلْنِي عَنِ الْغَيْرِ أَفْنِنِي
إِلَـٰهِي وَحَصِّنِّي بِحِصْنِ الشَّرِيعَةِ
إِلَـٰهِي وَأَسْعِدْنِي بِحُبِّكَ وَالرِّضَا
إِلَـٰهِي وَأَشْهِدْنِي جَمَالَ الْحَظِيرَةِ
وَفِي بَحْرِ حُسْنِكَ يَاإِلَـٰهِي فَزُجَّ بِي
لأَشْهَدَ هَٰذَا الْوَجْهَ فِي كُلِّ حَضْرَةِ
وَلاَ تَشْغَلَنْ قَلْبِي بِغَيْرِكَ سَيِّدِي
وِلَى فَأَفِضْ بَحْرَ الْعُلُومِ الْحَقِيقَةِ
إِلَـٰهِي وَنَوِّرْ ظَاهِرِي بَلْ َبَاطِنِي
إِلَـٰهِي وَجَمِّلْنِي بِحُلَلِ الْمَحَبَّةِ
إِلَـٰهِي وَأَغْنِ الْعَبْدَ بِالْفَضْلِ وَالرِّضَا
إِلَـٰهِي وَمَتِّعْ نَاظِرِي بِالشَّهَادَةِ
إِلَـٰهِي وَنَاوِلْنِي شَرَابًا مُقَدَّسًا
بِهِ أَكُ مَلْحُوظًا بِعَيْنِ الْعِنَايَةِ
وَعَيْنَيَّ فَاحْفَظْ بَلْ وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَقَلْبِي فَطَهِّرْهُ بِنُورِ النُّبُوَّةِ
إِلَـٰهِي مِنَ الأَمْرَاضِ وَالفَقْرِ فَاحْمِنِي
وَمِنْ شَرِّ أَهْلِ الشَّرِّ فَاحْفَظْ طَرِيقَتِي
إِلَـٰهِي عَلَى نُورِ الْحَظِيرَةِ دُلَّنِي
وَمِنْ بَابِكَ الْمَأْمُونِ فَاجْعَلْ هِدَايَتِي
إِلَـٰهِي وَجَرِّدْنِي مِنَ الْحَظِّ وَالْهَوَىٰ
إِلَـٰهِي وَوَفِّقْنِي لإِخْلاَصِ تَوْبَتِي
إِلَـٰهِي أَزِلْ ظُلْمِي وَجَهْلِي وَغَفْلتِي
وَيَسِّرْ بِفَضْلِكَ وَالْمَحَاسِنِ أَوْبَتي
إِلَـٰهِي أَذِقْنِي لَذَّةَ الأُنْسِ وَالصَّفَا
إِلَـٰهِي وَنَعِّمْنِي بِحَقِّ الْمَعِيَّةِ
إِلَـٰهِي تَوَلَّنِي وَبِالْفَضْلِ وَالِنِي
إِلَـٰهِي وَجَمِّلْ بِالْحَنَانَةِ حَالَتِي
وَسِرْ بِي عَلَى نَهْجِ الشَّرِيعَةِ سَالِكًا
مَسَالِكَ أَهْلِ الْقُرْبِ بَلْ وَالصَّدَاقَةِ
وَبِالشَّرْعِ فَاحْفَظْنِي مِنَ الْمَيْلِ وَاسْقِنِي
شَرَابًا طَهُورًا مِنْ بِحَارِ الْوِرَاثَةِ
إِلَـٰهِي وَعَلِّمْنِي عُلُومًا تَقَدَّسَتْ
بِفَضْلِكَ تُولِيهَا لأَهْلِ الْمَحَبَّةِ
إِلَـٰهِي لِىَ افْتَحْ كَنْزَ فَضْلٍ وَرَحْمَةٍ
لأَدْخُلَ فِي رَوْضِ الصَّفَا وَالْبِشَارَةِ
إِلَـٰهِي وَعَامِلْنِي بِإِحْسَانِ مُحْسِنٍ
إِلَـٰهِي بِكَ ارْفَعْنِي لأَعْلَى مَكَانَةِ
بِقَبْضَةِ نُورِ الذَّاتِ بَابِ وُصُولِنَا
وَغَيْبِ التَّجَلِّي مِنْ كُنُوزِ الْحَظِيرَةِ
وَشَمْسٍ أَضَاءَتْ بِالْجَمَالِ وَأَشْرَقَتْ
وَعَيْنِ كَمَالاَتِ الْمَجَالِى الْعَلِيَّةِ
إِلَـٰهِي بِهِ قَدْ جِئْتُ أَرْجُوكَ ضَارِعاً
بِهِ رَبِّ مَتِّعْنِي بِرِضْوَانِ جَنَّةِ
وَجُدْ لِي وِإِخْوَانِي وَأَهْلِي بِنَظْرَةٍ
وَأَدْخِلْنَا يَاأللَّهُ دَارَ الْكَرَامَةِ
وَوَسِّعْ لَنَا أَرْزَاقَنَا وَاهْدِنَا إِلَى
حَظِيرَتِكَ الْعَلْيَا وَنُورِ الْجَلاَلَةِ
إِلَـٰهِي عَلَى الْمُخْتَارِ صَلِّ مُسَلِّمًا
عَلَيْهِ وَآلٍ بَلْ وَكُلِّ الصَّحَابَةِ(ثَلاَثًا)
آمين

﴿اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا بِأَنْ نَدْعُوَ لِمَنْ أَسْدَيْتَ لَنَا نِعْمَةً عَلَى يَدْيِهِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تُجَازِىَ أَسْتَاذَنَا أَبَا الْعَزَائِمِ عَنَّا مِنْ خَيْرِ ذَاتِكَ، خَيْرَ مَا جَازَيْتَ بِهِ نَبِيًّا رَحِيمًا شَفُوقًا بِأُمَّتِهِ فِى الدِّيِنِ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ وَتَمْنَحَنَا وَإِخْوَانَنَا أَيْنَ كَانُوا وَكَيْفَ كَانُوا الْعَمَلَ بِالسُّنَّةِ وَالتَّوْفِيقَ وَالْحِفْظَ مِنْ مَعَاصِيكَ سُبْحَانَكَ وَمِنَ الشَّرِّ وَالأَشْرَارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيخِ الدَّجَّالِ وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً يَامُجِيبَ الدُّعَاءِ﴾
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَ

اترك تعليقاً

Close Menu
%d مدونون معجبون بهذه: