الحمد لله

الحَمدُ : قَولُ بِالِّلسَانِ بِلَفظٍ مُجمَلٍ , وَشُهُودُ بِالجَناَنَ لِمَعنًى مُفَصَّلٍ.

الحَمدُ : ثَنَاءُ عَلَى كَمَالِ وَجَمَالِ وَجَلاَلِ الذَّاتِ , وَالشُّكرُ : ثَنَاءُ عَلَى النِّعَمِ والفُيوضَاتِ.

الحَمدُ: خَالِصُ التَّوحيدِ، وَالشُّكرُ : العَمَلُ بِمَشهَدِ التَّوحِيدِ.

الحَمدُ: حَقِيقَةُ التَّوحِيدِ وَلَبُّ العُبُودَةِ.

الحَمدُ: رُوحُ التَّوحِيدِ وَحَقِيقَةَ العِبادَةِ! الحَمدُ: وَصفُ المَحمُودِ سُبحَانَهُ بِصِفَاتِهِ! إِنَّمَا نَحمَدُهُ فِي السَّرَّاءِ لِشُهُودِ جَمَالِهِ العَلِيِ، وَنَحمَدُهُ فِي الضَّرَّاءِ لِتَحَقُّقَنا بِجَلَالِهِ الرَّبَّانِيِّ.

إِذَا قَالَ العَبدُ: الحَمدُ لِلَّهِ، يَقُولُ (تَعَالَى) : حَمَدتَنِي يَا عَبدِي ، لَأَجعَلَنَّكَ مَحمُودًا يَومَ القِيَامَةِ.

تَشنِيعُ اللهِ عَلَى مَن لَم يَحمَدُوهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُم لَم يَوَحِّدُوهُ، وَلَو أَنَّهُم وَحَّدُوهُ حَقًّا لَحَمِدُوهُ حَمدًا.

الحَمدُ لِلَّهِ : لَفظُ يَدُّلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ الأَسمَاءِ التَّيِ تَمنَحُ الإِنسَانَ الخَيرَ وَالكَمَالَ وَالنَّفعَ ، وَتُفِيضُ عَلَيهِ الإِمدَادَاتِ وَالإِيجَادَاتِ خَاصَّةُ بِاللهِ تَعَالَى لَا تَتَعَدَّاهُ إِلَى غَيرِهِ.

اترك تعليقاً

Close Menu